
سجل البرازيلي فينيسيوس جونيور هدف ريال مدريد الوحيد، مساء السبت، لكن ذلك لم يمنع خسارة الفريق الملكي أمام مضيفه أوساسونا بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وجاءت المباراة كأول ظهور لريال مدريد وفينيسيوس منذ الواقعة التي شهدتها مواجهة بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء الماضي، بعدما اتهم اللاعبُ البرازيليُ لاعبَ بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية له.
وأحرز فينيسيوس هدف الريال في الدقيقة 73 على ملعب “إل سادار”، واحتفل بطريقة لافتة، إذ أشار إلى اسمه على ظهر القميص، قبل أن يؤدي إيماءة “أنا هنا” بالإشارة إلى أرض الملعب.
وخلال اللقاء، تعرض فينيسيوس لصافرات استهجان من جماهير أوساسونا، إلى جانب هتافات ساخرة، من بينها عبارة “فينيسيوس.. كرة الشاطئ” في إشارة إلى خسارته جائزة الكرة الذهبية لعام 2024، كما ردد بعض الجماهير لفظًا مسيئًا بحقه.
وبحسب ما نقلته صحيفة “ذا أثليتيك”، فإن رابطة الدوري الإسباني (لا ليجا) بدأت تحقيقًا بشأن الهتافات العدائية التي استهدفت اللاعب خلال المباراة على ملعب إل سادار.
