في عالم كرة القدم، تُمنح شارة القيادة للأشخاص الذين يجسدون روح الفريق والقدرة على تحفيز زملائهم في أصعب اللحظات.

في عالم كرة القدم، تُمنح شارة القيادة للأشخاص الذين يجسدون روح الفريق والقدرة على تحفيز زملائهم في أصعب اللحظات.

وهذا ما عبّر عنه الحارس السنغالي إدوارد ميندي، حين أكد أن شرف قيادته لفريق الأهلي ليس مجرد دور يُؤدى بل مسؤولية تحمل على عاتق اللاعب.

بعد حصوله على جائزة "رجل المباراة" في المباراة التي جمعت فريقه الأهلي بفريق نيوم ضمن الجولة الأولى من الدوري السعودي للمحترفين، شدد ميندي على أن سعادته الحقيقية تتجسد في تحقيق الفوز أكثر من أي إنجاز شخصي. ففي تلك المباراة، استطاع الأهلي حصد نقاط المباراة الثلاث بفضل هدف قاتل دون رد، ما أظهر شخصية فريق تسعى دائمًا نحو القمة.

ميندي عبّر عن موقفه قائلًا: التركيز ليس على الجوائز الفردية بل على حصاد النقاط. كل لاعب في الفريق كان له بصمة كبيرة في تحقيق هذا الفوز، وعلينا الآن أن نستعيد طاقتنا ونتحول بعزم إلى التركيز على كأس الملك.

وعندما سُئل عن حمله شارة القيادة هذا الموسم، أوضح الحارس السنغالي مدى فخره بهذا التشريف الذي يُلقي على عاتقه مسؤولية كبيرة. يرى ميندي أن ارتداء قميص الأهلي لا يمثل فقط النادي، بل أيضًا تاريخًا وثقلاً ينبغي التعامل معه بكل احترام وتفانٍ. وأضاف: سأبذل كل ما في وسعي لجعل الجماهير والإدارة فخورين بي، لكن الأهم هو مساعدة الفريق على تحقيق البطولات التي يتطلع إليها الجميع.

وحول تطلعاته المستقبلية لهذا الموسم، أشار ميندي إلى أن الهدف واضح منذ لحظة انضمامه إلى النادي قبل عامين: المنافسة على أعلى المستويات والوقوف على منصات التتويج. وبفخر يضيف: قبل أسبوع حصلنا على أول لقب في الموسم، والآن نحن أمام فرصة لإضافة لقب آخر إلى خزائن النادي قريبًا. تركيزنا مُنصب على الدوري وكأس الملك، وبعدها نواصل السعي لتحقيق المزيد من البطولات وإسعاد جماهير الأهلي.

الأمر لم يكن مجرد كلمات عابرة، بل يظهر أن ميندي يملك رؤية واضحة وإصرارًا لا يتزعزع للارتقاء بالفريق إلى أعلى المراتب، مؤكدًا أن القائد الحقيقي يضع الفوز الجماعي فوق كل اعتبار.