
.

المنتخبان الفلسطيني والسوري يحجزان مقعديهما في المجموعة الأولى من كأس العرب لكرة القدم المرتقب انطلاقه الشهر القادم في قطر، بعد مباريات فاصلة حملت الكثير من الإثارة والتشويق.



المنتخبان الفلسطيني والسوري يحجزان مقعديهما في المجموعة الأولى من كأس العرب لكرة القدم المرتقب انطلاقه الشهر القادم في قطر، بعد مباريات فاصلة حملت الكثير من الإثارة والتشويق.
البداية كانت مع المنتخب الفلسطيني الذي أطاح بنظيره الليبي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. المباراة التي أُقيمت في الدوحة الثلاثاء حملت إثارة من الوهلة الأولى، حيث كانت الفرص حاضرة لصالح الفريقين طوال اللقاء. المنتخب الفلسطيني شهد عدة فرص سانحة للتسجيل أبرزها فرصة مصطفى زيدان قبل نهاية الشوط الأول، لكن التوفيق تخلى عنه. وعلى الجانب الآخر، كاد منتخب ليبيا أن يخطف الأضواء عبر محاولات خطيرة أبرزها تسديدة فاضل سلامة، إلا أن الإنهاء لم يكن في الموعد.
الشوط الثاني لم يخلُ من الفرص أيضاً، حيث أهدر كلا الفريقين فرصاً ذهبية لتغيير النتيجة. دفاع المنتخب الليبي استبسل في التصدي لتسديدة صاروخية من حامد حمدان، بينما جاءت أخطر فرص ليبيا في الدقيقة 83 حين علت الكرة العارضة. في نهاية المطاف، كان الحسم عبر ركلات الترجيح التي أهدت فلسطين بطاقة الصعود للمجموعة الأولى بجانب قطر، تونس وسوريا.
أما منتخب سوريا، فقد فرض حضوره بتفوق واضح على جنوب السودان في لقاء التصفيات الذي جمعهما وانتهى بفوز سوريا بنتيجة 2-0. البداية الحقيقية جاءت في الشوط الثاني حيث افتتح محمد الحلاق التسجيل لسوريا بعد متابعة عرضية متقنة من زميله محمود الأسود. وبعد دقائق معدودة، عزز محمود المواس النتيجة بتسديدة قوية هزت شباك الخصم. المباراة شهدت سيطرة ملحوظة لسوريا في النصف الثاني، مستغلة نقاط الضعف الدفاعي لجنوب السودان الذي أهدر بدوره فرصة ذهبية للتقدم في الشوط الأول بفضل تألق الدفاع السوري.
تُكمل هذه النتائج عقد المجموعة الأولى التي تجمع منتخبات قطر، تونس، فلسطين وسوريا قبل انطلاق البطولة رسميًا مطلع ديسمبر المقبل بمشاركة 16 منتخبًا عربيًا. بطولة كأس العرب المنتظرة تُعد فرصة ذهبية لتسليط الضوء على منتخبات المنطقة وإحياء الروح التنافسية في أجواء رياضية مميزة ستعيشها قطر قريبًا.