
.

أحدث قرارات كرة القدم البرازيلية تُشعل الجدل: الاتحاد البرازيلي

السبت :
2025/03/29
29/ 03 / 2025
الــرياضة العالمية



أحدث قرارات كرة القدم البرازيلية تُشعل الجدل: الاتحاد البرازيلي يعلن إقالة دوريفال جونيور، ورادار البحث يسلط الضوء على أنشيلوتي وجيسوس. في خطوة أحدثت صدمة في الأوساط الرياضية، أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، يوم الجمعة، عن إنهاء عقد مدرب المنتخب الأول، دوريفال جونيور، وذلك عقب الخسارة الثقيلة أمام الأرجنتين بنتيجة 1-4 ضمن الجولة الـ14 من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026. وقد صدر البيان الرسمي معبّرًا عن شكر الاتحاد للمدرب وتمنياته له بالتوفيق في مسيرته المقبلة. تسلم دوريفال مهامه في يناير 2024، ليصبح المدرب الـ59 في تاريخ منتخب البرازيل. ورغم الآمال الكبيرة التي عُلقت عليه، جاءت النتائج لتخيب التوقعات وشهدت قيادته مسارًا باهتًا نحو المونديال، المُزمع تنظيمه في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. يُذكر أن تعيينه جاء بعد شهور من النقاشات المُثارة حول التعاقد مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد. لكن الأخير فضّل تمديد مشواره مع النادي الملكي، ما أعطى الفرصة لدوريفال لتولي المهمة. حاليًا، يحتل المنتخب البرازيلي المركز الرابع في التصفيات بفارق شاسع قدره 10 نقاط عن المتصدر الأرجنتين، التي حجزت بطاقة التأهل للنهائيات رسميًا. وفق نظام التصفيات، تتأهل أول ستة منتخبات مباشرةً إلى المونديال، مما يضع ضغوطًا إضافية على البرازيل لضمان تواجدها في البطولة العالمية. قاد دوريفال المنتخب في 16 مباراة، بدأت بمواجهة ودية أمام إنجلترا انتهت بفوز السامبا 1-0. تنوعت نتائجه بين الفوز والتعادل، قبل أن يتلقى أول هزيمة كبرى على يد أوروجواي بنتيجة 2-4 في ربع نهائي كوبا أمريكا. لكن السقوط أمام الأرجنتين على أرضية ملعب الغريم التاريخي شكّل القشة الأخيرة التي أنهت مشواره، بعد تحقيقه سبعة انتصارات وستة تعادلات مقابل ثلاث هزائم. ظهر دوريفال، بعد مباراة الأرجنتين، ليُقر بمسؤوليته كاملة عن الهزيمة قائلًا: "لم يكن أحد يتوقع ما حدث اليوم، وأنا أتحمل كامل المسؤولية." ومع هذا التصريح الصريح، كان من الواضح أن مستقبل المدرب مع المنتخب بات على المحك. وبحسب مصادر إعلامية برازيلية، عاد الحديث مجددًا عن المرشحين لخلافة دوريفال، حيث برز اسم كارلو أنشيلوتي مرة أخرى كخيار أساسي رغم تعاقده الطويل مع ريال مدريد. إضافةً إلى ذلك، انضم المدرب البرتغالي خورخي جيسوس لقائمة الترشيحات؛ حاليًا يقود الهلال السعودي وقد ترك بصمة واضحة خلال فترة تدريبه السابقة لفريق فلامنجو البرازيلي. جيسوس استطاع قيادة الفريق لتحقيق مجموعة من الألقاب المحلية والقارية بين عامي 2019 و2020، باستثناء كأس العالم للأندية الذي خسره أمام ليفربول. مع استمرار الجدل حول هوية المدرب القادم، تبقى جماهير السامبا مترقبة لحدث قد يعيد ترتيب أوراق الفريق الطامح لاستعادة أمجاده العالمية. يبدو أن الأيام القادمة ستكون حافلة بالمفاجآت وحبلى بالقرارات المصيرية التي ستحدد هوية "رئيس الأوركسترا" في مرحلة حاسمة من تاريخ المنتخب الأغنى بالألقاب.