
النصر أمام اختبار “سهل”.. والأرقام ترجّح الكفة
يبدو النصر أمام مهمة مواتية على الورق عندما يحل ضيفًا على الجبلين، وهو يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة نتائج قوية دفعته إلى المركز الثالث برصيد 30 نقطة، على بُعد نقطتين فقط من المتصدر.
وخلال آخر أربع مباريات، حقق “العالمي” ثلاثة انتصارات مقابل تعادل وحيد، وسجّل خلالها 16 هدفًا بمعدل تهديفي لافت، ما يعكس جاهزية هجومية عالية.
في المقابل، يعيش الجبلين فترة صعبة بعد أربع هزائم متتالية، وتراجع بسببها إلى المركز السادس عشر برصيد 15 نقطة، جمعها من خمسة انتصارات وتسع خسائر دون أي تعادل، ما يضعه تحت ضغط كبير قبل مواجهة بحجم النصر.
الأهلي يبحث عن “فك العقدة”.. والبكيرية فرصة العودة
يملك الأهلي فرصة مثالية لإنهاء صيامه عن الانتصارات عندما يواجه البكيرية خارج أرضه، بعدما غاب الفوز عنه في آخر خمس جولات منذ انتصاره الكبير على النجمة بثلاثية نظيفة يوم 8 ديسمبر الماضي ضمن الجولة التاسعة.
ومنذ ذلك الموعد، اكتفى “الراقي” بثلاثة تعادلات مقابل خسارتين، ليتراجع إلى المركز السابع عشر برصيد 14 نقطة.
وعلى الجانب الآخر، لا تبدو أوضاع البكيرية أفضل كثيرًا، إذ لم يحقق سوى انتصارين طوال الموسم مقابل 4 تعادلات و8 خسائر، ليقبع في المركز الثالث والعشرين قبل الأخير بـ10 نقاط. ومع ذلك، أظهر الفريق تحسنًا نسبيًا في الجولتين الأخيرتين بفوز مثير على العدالة (4-2) ثم تعادل سلبي مع الرياض، ما يمنحه دفعة لمحاولة انتزاع نتيجة إيجابية.
الأخدود تحت الضغط.. والفتح يلوّح بإنذار القمة
يدخل الأخدود مواجهة معقّدة أمام الفتح وهو يتمسك بالصدارة برصيد 32 نقطة، لكن بهامش أمان ضئيل للغاية؛ إذ يفصله نقطة واحدة فقط عن الوصيف، ونقطتان عن الثالث، وثلاث نقاط عن الرابع، ما يعني أن أي تعثر قد يبدّل ترتيب القمة سريعًا.
واستعاد الأخدود توازنه في الجولة الماضية بفوز على القادسية بثنائية نظيفة، بعد أن كان قد خسر من الوحدة (1-3).
لكن اختبار الفتح يحمل مؤشرات صعوبة واضحة، خاصة أن الفريق يعيش فترة استقرار، ولم يخسر سوى مرة واحدة في آخر سبع مباريات (4 انتصارات وتعادلان)، ويحتل المركز الخامس بـ27 نقطة. وتُلمّح هذه الأرقام إلى أن الفتح لن يرضى بدور الضيف، بل قد يذهب بعيدًا بحثًا عن فوز يقرّبه من الصدارة ويشعل سباق الأسابيع المقبلة.
الاتحاد يريد تأكيد العودة.. والنجمة أمام منعطف حاسم
يحل الاتحاد ضيفًا على النجمة وهو يتطلع لتثبيت “الصحوة” بعد أن كسر سلسلة تعثراته في الجولة الماضية بفوز ثمين على ضمك بهدف نظيف، أنهى به أربع مباريات بلا انتصار (خسارتان وتعادلان).
هذا الفوز أعاد الاتحاد إلى دائرة المنافسة، بعدما رفع رصيده إلى 27 نقطة في المركز السادس، بفارق خمس نقاط عن الصدارة.
أما النجمة، فيدخل اللقاء وهو يعاني تذبذبًا واضحًا، إذ لم يحقق سوى انتصار واحد في آخر ست مباريات مقابل أربع هزائم وتعادل، ليستقر في المركز الخامس عشر برصيد 16 نقطة، ما يجعل المواجهة مهمة لاستعادة التوازن قبل دخول مرحلة أكثر تعقيدًا.
الاتفاق في مواجهة مفخخة.. وضمك لا يحب التفريط
يخوض الاتفاق اختبارًا صعبًا خارج قواعده أمام ضمك، في مباراة لا تحتمل خسارة النقاط إذا أراد الوصيف حماية موقعه وسط مطاردة شرسة من فرق القمة. ويملك الاتفاق 31 نقطة في المركز الثاني، بعدما خرج بانتصار مثير على النجمة (3-2) في الجولة الماضية، عقب خسارة من التعاون وتعادل أمام النصر.
وبهذه المعطيات، تبدو كل نقطة ثمينة في ميزان المنافسة.
وفي الطرف المقابل، يطمح ضمك للعودة سريعًا بعد سقوطه في الجولة الماضية أمام الاتحاد، وهي خسارة جاءت عقب خمس مباريات متتالية دون هزيمة. ويحتل ضمك المركز الثامن عشر بـ14 نقطة، ما يجعله في حاجة ماسة لنتيجة إيجابية تعزز فرصه في الهروب من مناطق الخطر.
الهلال × نيوم.. قمة الجولة وبوابة الصدارة
تتجه الأنظار إلى قمة الجولة الخامسة عشرة عندما يستضيف الهلال نيوم في الرياض، في مباراة تحمل طابع “المعركة الكبرى” ضمن صراع القمة. ويدخل الهلال اللقاء في المركز الرابع برصيد 29 نقطة، متأخرًا بثلاث نقاط عن المتصدر، وبفارق نقطتين عن الوصيف، ونقطة واحدة فقط عن النصر الثالث، ما يجعل الفوز مفتاحًا حقيقيًا لاقتحام الصدارة.
وتزداد أهمية المواجهة لأن الهلال مقبل على سلسلة لقاءات مباشرة مع فرق المقدمة، ما يجعل كل خطوة حاسمة.
أما نيوم، فقد استعاد نغمة الانتصارات في الجولة الماضية بفوز مثير على التعاون (3-2)، واضعًا حدًا للتعثر بعد خسارتين متتاليتين، ويحتل المركز الثامن بـ25 نقطة من 8 انتصارات وتعادل واحد و5 خسائر، ما يؤكد أن الهلال أمام خصم لا يقل خطورة عن اسمه.
حصيلة نارية بعد 14 جولة.. والأهداف عنوان البطولة
قدّمت أول 14 جولة ملامح موسم هجومي بامتياز، بعدما شهدت 168 مباراة نتج عنها 135 فوزًا مقابل 33 تعادلًا فقط، في مؤشر واضح على نزعة الحسم داخل الملعب.
وكانت التعادلات السلبية استثناءً نادرًا، إذ لم تتكرر سوى في 9 مباريات، بينما بلغ إجمالي الأهداف المسجلة 481 هدفًا بمعدل يقارب 2.9 هدف في اللقاء الواحد.
وعلى صعيد الأرقام اللافتة، يتصدر الهلال قائمة الأقوى هجوميًا بـ35 هدفًا، فيما يظهر النصر كأصلب دفاع باستقباله 10 أهداف فقط. وفي خانة الثبات، يبقى الهلال الأقل خسارة هذا الموسم، إذ تعرض لهزيمة واحدة حتى الآن، ما يعكس استقرارًا كبيرًا في نتائجه.
